الحاج سعيد أبو معاش
121
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
ومن الغريب دعوى ابن حجر أنّ السُنّة هم شيعته ، فإنها مع مخالفتها لما يتبادر من لفظ الشيعة مكابرة لما أكنّته ضمائرهم من الميل عنه ، وكيف يكونون من شيعته وهم لا يروون نصاً في إمامته ، ولا منقبة توجب أفضليته ، الا واحتالوا لردّها بكل حيلة وتشكيك ، وان خالفوا العدل والانصاف ، واستشهد لدعوى أنهم شيعته باخبارهم وهو كما ترى . على أنه لا ريب أن المراد بشيعة علي عليه السلام اتباعه ، فإن كان الخلفاء الثلاثة أتباعه تمّ مطلوبنا ، وان لم يكونوا أتباعه بل أئمته كما يزعم القوم ، فلا يكونون شيعته ، ومن خير البرية ، فلا يعقل أن يكونوا أئمته ، فالآية الشريفة تدل على إمامته أحسن دلالة . الآية الحادية والثلاثون قوله تعالى : « إلّا الّذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر » « 1 »
--> ( 1 ) سورة العصر : 2